Advertisements
Advertisements
منوعات

بطعم الم,ر مترجم حصري لحكايات اسما الجزء الاول

Advertisements

دخلـت الأوضـة ولقيـت جـوزي وصـاحبتي علـى نـفس السـرير… والـلي عمـلته بعـدها صدمـهم همـا الاتنـين…
……
اسـمي سلمـى، ومتـجوزة جـوزي كـريم بقالـنا سـبع سـنين.
مـن بره، الـناس كانـت شايفـانا الزوجـين المثالـيين. بنحـضر مـناسبات سـوا، بنبتـسم فـي الصـور، وبنمثـل دورنا بإتـقان يخـلي الكـل يحـ,ـسـدنا علـى جـوازنا. دايمًـا كـانوا يقـولولي: يا سلمـى، إنتـي محظـوظة بجـوز زي كريـم…
وكنت بابتسـم بأدب… لأنهـم عمـرهم ما كـانوا يـعرفوا اللي بيحصل ورا الأبـواب المقـفولة.
الحقيقة كانت بعيدة تمامًا عن المثالية….كـريم كـان خـاين.
مـش مـن الـنوع اللي يغلط مرة ويعـ,ـتـذر… لا…جـوزي كـان محـترف خـ,ــيانة…كأنها حاجـة طبيـعية عـنده… زي النـفس.

كـل شـوية واحـدة جـديدة، وكل مرة حـكاية مخـتلفة، وكـدبة أجـدع مـن اللـي قبـلها.
في الأول… كنت بعيـط…فاكرة أول مـرة اكتشفـت فيها. إيدي كانت بتـ,ـترعش لدرجـة إنـي مـش قادرة أمسـك المـوبايل. واحـدة بعتتـلي سكـرينات لمحـادثاتهم، وقالتـلي إنها ماكنتش تعرف إنه متجوز غيـر متـأخر. واجهـته… زي أي راجـل بيخـ,ــون، أنـكر الأول، وبعـدين قـال إنـه كـان مش في وعيـه خالـص، وبعـدها قـال إنـه حاسـس بالـوحدة… وفـي الآخـر، كالعـادة، رمـى اللوم عليـا: إنتـي دايـمًا مشـغولة يا سلمـى..كـأن خـ,ــيانته بقـت غلطـي أنـا.
سـامحته…وبعـدها كـررها…وبـعدها كمـان مـره.
لحـد مـا فـي وقـت مـعين… بطـلت أعيـط. الـ,ـدمـوع بقـت غاليـة على واحـد زي كـريم. بـدل كـده، سـكت.

بقـيت أراقـب… أسـمع… وأتعـلم…وقـلت لنفـسي حاجـة واحـدة:
فـي يـوم… هعلـمه درس عمـره مـا هينـساه…مـش بالصـوت العـالي.
مـش بالخـ,ــناق…مـش بفضيـحة قدام النـاس….لا.
أنـا كنـت عـايزة حاجـة أعـمق…حاجـة تتنـسيش.
مـن كـام شـهر، كـنت مسـافرة بـره في شغل. شـركتي بعتتنـي لنـدن فـي مشـروع، وكـريم كـان فـي القـاهرة.
بالنسـبة للـناس، المسـافة كانت المشـ,ــكلة فـي جـوازنا.
لـكن بـالنسبة لي… كـانت راحـة…مفـيش كــ,ـدب أسمـعه.
مفيـش ريـحة بـرفان غـريبة أشـك فيـها.
مـفيش اعـتذارات مـزيفة…بـس هـدوء.
خـلال الفـترة دي، كـنت بسمـع كـلام. صـحاب يتصـلوا ويقـولوا إنـهم شافـوا كـريم مـع بنـات صـغيرة فـي أمـاكن مخـتلفة.

حـد بعـت صـورة مـن كافيـه فـي التـجمع، وحـد تـاني مـن فنـدق فـي مديـنة نـصر… وفـي واحـدة شـكلها طالـبة جامـعة….كـنت بـس أقـول: شكرًا… وأكمـل يومـي.
ما بقتـش بتـفاجئ.
بـس فـي اسـم واحـد… عمـري مـا كـنت أتوقـعه…ديـنا..
أقـرب واحـدة لـيا.
أنـا ودينـا أصحـاب مـن أكـتر من عشـر سنيـن. ع ارفة عني كل حاجة. كانت معايا في تجهيزات فرحي، فـي وفـاة أمـي، في أسوأ لحظات حياتي… حتى لما فقـدت حـملي، كانـت هي اللي ماسكة إيدي. ..كانت بتقولي اختي… .. كنـت مصـدقاها…أو كنـت فـاكرة إنـي مصـدقاها.
فـي يـوم، واحـدة صـاحبتنا قـالتلي بهـزار فـي مـكالمة:

هي دينـا بتسـاعدك تـراقبي كـريم ولا إيـه؟ أصـلهم باين عليهـم مرتـاحين مـع بعـض أوي اليـومين دول.
ضحـكت… بـس جـوايا حـاجة اتحـركت…
سألـت عليهـم كويس…سمـعت كويس.والإجـابات… جمـدت الــ,ـدم فـي عـروقي…دينـا كانـت بتـروح بيـتي كـتير.
كـتير أوي….أوقـات بتقـعد لحـد وقـت متأخـر…وأوقـات تـبات…وأوقـات كـريم هـو اللـي يـروحها بنفـسه.
… مـا قلتـش حـاجة…بـس حجـزت تـذكرة ورجـعت مـصر.
مـن غـير مـا أقـول لحـد.
لا كـريم…ولا ديـنا…ولا أي حـد.
كـنت عـايزة الحقـيقة تـستناني لوحـدها…وصـلت الطيـارة
جـوايا… كـان فـي هـدوء غـريب…مفيش عصبية.مفيش خـ,ـوف…كأن روحي عارفة أنا داخلة على إيه.
لما وصلنا البيت، لقيت عربية كريم واقفة…غريب.

المفروض يكون في الشغل…ابتسمت.
يمكن ربنا نفسه عايزني أشوف…قلت للسواق ينزل الشنط برا الأول. أنا عايزة أدخل بهدوء…البيت كان ساكت.
ساكت زيادة عن اللزوم.
دخلت ببطء، صوت كعبي على الرخام خفيف… وقلبي ثابت…وفجأة… سمعت ضحك…من فوق.
من أوضتي…أوضتنا….وقفت لحظة….وبعدين طلعت السلم…درجة….التانية….التالتة…
كل خطوة كانت أتقل من اللي قبلها…الصوت بقى أوضح.
صوت ست…مألوف…مؤلم.
وصلت الباب… وحطيت إيدي على المق,,بض…لثانية… فكرت أرجع…يمكن الجهل أهون…يمكن أعمل نفسي مش شايفة…يمكن..لا….فتـحت البـاب….وشـفتهم.
كـريم…و….ديـنا…عـلى سـريري…عـارين.
متـشابكين…مـرتاحين… كـأن ده مكـانهم….لثانـية… الزمن وقـف…وبعـدين الـفوضى.
دينا صـ,ـرخت وغطت نفسها بالملاية.

كريم نط زي اللي اتقفش في س,,رقة، ولم اللحاف حوالين نفسه.
بصوا لي… كأني شبح…يمـكن فعـلًا.
لأن الست اللي واقفة قدامهم… ما بقتش نفسها سلمى القديـمه..وقفـت بهـدوء… ببـص لهم…جـوزي.
وصـاحبتي….أكتـر اتنـين وثـقت فيـهم.
كنـت المـفروض أصـرخ….أضــ,ـرب…أكـ,ـسـر الدنيا.
لكن…ابتسـمت…ابتـسامة هـادية… مـرعـ,ـبة.
“حبيـبتي… الموضـوع مـش زي مـا إنتـي فاهـمة” كريم ق دىالها بـسرعة.
والله… دي وسوسة شـ,ـيطان..ضحكت جوايا….المسكي,,ن الشـ,ـيطان… شايل كل حاجة…دينا بصتلي بعينين بـ,ـترتعش:
سلمى… والله مش كده… أنا مش عارفة حصل إزاي…

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!